Monday, July 18, 2011

تحذير شورقراطى رسمى ضد الخطر الحالى المتربص بثورة 25 ينايربقيادة الشرفاء ومايتم الآن من تخطيط خفى لإجهاض حقوقنا وآمالنا كمصريين

إن أبسط تحليل سياسى للآحداث يحمل معانى فى غاية القوة فى خطورتها - خصوصا بالنظر الى مايلى على ارض واقعنا المصرى الحالى :- ؛

أولا: سيطرة فئه قليلة او محدودة - من القانونيين واصحاب فكر التقليد - بعيدا عن التجديد الواعى - على مقدرات صياغة مواد الدستور المصرى (الوضعى) فى ظلال تفشى الفساد الديموقراطى والعلمانى واللاأخلاق مع التواجد القوى لاذناب الحزب الوطنى الديموقراطى المنحل الحالم بعودة السلطان وهم يعملون على التحكم والتسلط على العملية الديموقراطية (المتخلفة) لطبخ دستور يتوافق مع افكار ليست أصيلة بل و دخيلة نقلا عن الغربيين فى وضع حالى دستور لايوفى حاجات شعب مصر الحاضرة والمستقبلية: سياسيا وإجتماعيا عدليا وإقتصاديا ودينيا توفيقيا..الخ لتلبية حاجات الشعب المصرى وطوائف امته ؛ يصاغ الدستور فى فترة قصيرة جدا - بفكر وضعى ناقص غير كامل أو متكامل وبتسلط ذوى المصالح الخاصة بل وببلادة فكرية شعورية ؛ وقد سبق و إقترحنا - كشورقراطيين ولأكثر من مرة فيمانشرنا - عن اهمية وحتمية صياغة الدستور المصرى على ثلاث مراحل خلال سبع سنوات على الاقل ؛ اولها بعد عام لتأكيد الاستقرار الوطنى والفكرى بعد حجر سياسى فكرى فاسد لمدة 30-58سنة لنظام العسكر من عبد الناصر لمبارك ومرورا بالسادات..!! الدستور المصرى يفضل مراجعته بعد سنة تم يعاد النظر بعد 3 سنوات لمرة ثانية ومرة ثالثة بعد سبع 7 سنوات كفترة تاريخية دستورية انتقالية ؛ وفى غاية الرشد والحكمة والاهمية وخصوصا ان الغربيين متربصين بذلك وتؤكد مصادر اعلامية ان الولايات المتحدة دفعت مايزيد عن 500 مليون دولار سرا لتمويل خفى لجمعيات وعملاء مصريين ومنذ ثورة 25 يناير 2011 خوفا لها من التيار الاسلامى والشورقراطية كنظم لاديموقراطية فى شورى الحكم الملزمة واللاتى قد تؤدى إلى قلب نظامهم الديموقراطى الفاسد وغير المناسب لشعبنا فى المستقبل المتوسط والبعيد ..؛

ثانيا: لعبة الدستور اولا قبل الانتخابات هى مقصودة لخدمة المصالح الاجنبية الغربية للتأكد انه دستور وضعى علمانى ويحيز الاسلاميين لمراضاتهم كالعوا والإخوان المسلمين والعلمانيين كالبرادعى وغيرهم لقبول هذه الوضعية الديموقراطية كمطلق سلطان فى صورة ثانية تضمن مداخل مفتوحة للفساد الديموقراطى وتغييب وعى الشعبالمصرى - والذى تنهشهه الامية الابجدية والامية السياسية والدينية الآن - وتقطع الطريق على اى عمل اسلامى او اسلامى -إبراهيمى شورقراطى من التدخل او التعاون لوضع دستور افضل يلبى حاجات الشعب الحقيقية و ينهض بالأمة حضاريا ؟!؛

ثالثا: مصر وشعبها فى تحليلنا الموضوعى تمر باخطر مرحلة مراهقة سياسية فى تاريخها الآن ومن التسلط والتآمر بل ومن الجهل والغباء السياسى والقانونى والدينى- ضد شعب مؤمن بالرسالات السماوية كعقيدة - ان نضغ حفنة من الإفراد ليست منتخبة بل معينة طبقا للمصالح - ياسى صالح - للتسلط وتعطى نفسها حقا غريبا ولاشرعيا بوضع وثيقه أستبدادية لايمكن تغييرها او الغائها بالحاضر والمستقبل وتتخذا من نفسها المتصخمة كالواصية الآلهية على الشعب والتى تضع وثائق منع تغيير دستور ( ديموقراطى وضعى متخلف ) للأجيال القادمة وتتدخل حركات 6 ابريل بقيادتها المشبوهة وغيرها مع محمد البرادعى المقلد للديموقراطيين الغربيين لافلاسه الفكرى السياسى وكذلك مخططى الدستور الحاليين للسيطرة الفرعونية الديكتاتورية بعقليات قاصرة ووضعية لوضع وثائق دستورية منقوصةويريدونها ابدية غير قابلة للحذف او التعديل بل وتجرم قانونيا من يرفضها من الواعين الوطنيين - مؤامرة دستورية واضحة للوصاية على الشعب واحباط شرفائه ومثقفيه وهى ضد المعرفة التطويرية للدستور ضد مصلحة مصر وشعبها لمن يظن حاليا - بفكره الوضعى - إنه يجلس فى برجه الفرعونى العالى فارضا فكره كآله يضاهى ذات الله بفكره الوضعى والدستورى كمشرع قاصر بل و منقوص .. وعجبى على ذلك التخلف والبجاحة اللااخلاقية .. الدستور الجديد الذى نطالب به وعيا و بكل حكمة لابد وبلا جدال ان يسمح بالتغيير طبقا لارادة الشعب إلا فيما يختص الشرع الاسلامى و الالهى ومنهاجه التوحيدية المنزلة من السماء وهذا من مطالب الشورقراطية والشورقراطيين حماية لشعب مصر وابنائه فى الحاضر والمستقبل .. لايوجد فى العالم دستور مغلق او وثيقة متحجرة - وضعت بتفكير وضعى وعلمانى - غير قابلة للتعديل .. منتهى التسلط والوصاية والتآمر الدستورى والبلاهة الاوتوقراطية من هؤلاء المشرعين غير المنتخبين من مقلدى فكر الشرق والغرب الوضعى و باستبداد فكرى سيأخذ مصر مستقبلا حتما الى المزيد من الثورات وبحور الدماء والكوارث لتخطى هذا الامر القادم الخطير الذى يطبخونه دستوريا ووثائقيا الآن .. ؛

رابعا قضية الساعة لإشغال العامة والخاصة عن معرفة ورؤية الطريق السوى لحاضر ومستقبل البلاد حدوته خطيرة جديدة وهى صياغة الدستور اولا ولا الانتخابات اولا .. على نهج اسطورة اليونانيين والرومانيين .. البيضة اولا ولا الكتكوت (الفرخة) أولا بتفكير وضعى قاصر وغير مفيد حتى اتى الغزاة الاعداء وأخدوا على نظامهم ودولتهم اسفل سافلين وهى اشبة بماتش الدورى لكورة شراب لإشغال الشعب بين الاهلى والزمالك وبين المدافعين والمهاجمين فى هذا العصر من المراهقة السياسية للقيادة وجهلاء الشعب من الاميين المصريين .. إذا كان نقدى هذا لاذعا لايعجب الكثيريين فلأنه يلمس بوعى الحقيقة والواقع المتخلف لحياة مصر الآن ؛ فى واقع المؤامرات الديموقراطية والاوتوقراطية والكليبتوقراطية للمفسدين الذين يمتطون الثورة ويدعون بنفاقهم (على سيرة الحزب الوطنى الديموقراطى المنحل ) انما هم مصلحون وهم كاذبين مغرورين

خامسا : الانتخابات الآن فى عهد مابعد مبارك ومابه من سرقات مالية هائلة بعشرات المليارات مخبئة وثروات لامشروعة لاشخاص من طفيليات النظم السالفة من 1952 حتى ثورة يناير 2011 وملياريات للصوص الثروة والمال والتى ينفقونها على الاحزاب والحركات السياسية الوليدة ؛ إضافة غلى محترفى لعبة الانتخابات من الحزب الواطى الديموقراطى لمبارك ومايزيد عن 30 الف من إدارييهم وقيادييهم للتأثير على المصريين الاميين والبسطاء والفقراء لشراء صوتهم الانتخابى بالمال فى ظلال هذه الفتنة ومااشدها على مصر وفى ظل ظهور بوادر البلطجية وحاملى السلاح الابيض لترويع امن الناس وفى ظلال الجهل السياسى الواضح بعيوب الديموقراطية والديموقراطيين من محترفى بيع الوعود للناس لنيل السلطة وفى ظل عدم وجود وقت كاف لطرح بدائل سياسية اصلاحية تجديدية واولها الشورقراطية ؛ ماذا تظن بنتائج هذه الانتخابات فى عصر سمك لبن تمر هندى وعلى كل لون يامستكة ..؟!!؛

سادسا: هناك تسلط ديموقراطى

Democracy Monopoly لصباغة كل شيىء لنظام وضعى مطلق ومقلد عاجز عن التجديد وهناك من ينصب فكره الوضعى المتخلف كمطلق فى عصر التعمية السياسية والسطحية وعدم التمييز - بلاوقت لتبصير الناس فى ظل تخلف الاعلام وعمولاته لاموال مدفوعة او لارباح تجارية لرأسمايين لايهمهم الا الخبر المزوق لجمع مزيد من المال.. وهؤلاء عملاء للمال ومن يشتريهم بالسلطان والمال فكيف يتم إذن تحرير الفكر والشعب والارادة الحرة السوية فى لعبة الانتخابات الديموقراطية والتمزق الحزبى وكل حزب بمالديهم فرحون.. هل ستكون انتخابات حرة واعية حقيقية ولا فيلم تمثيلى ديموقراطى ممسوخ تشترك هوليوود وواشنطن ولندن وباريس والقاهرة فى اخراجه..؛ ..!

سابعا: فى ظل وجود 4000 قيادى جامعى فى جامعات مصر ومراكز بحوثها مفروض تطهيرهم وتغييرهم بحكمه وعلم ووعى لوضع الاستاذ والعالم المناسب فى المكان المناسب وماخفى بالقياس من حال المثقفين لكان اعظم فكيف بحال الشعب الذى تنهشه الامية ؛ اضافة الى الفقر وتدهور التعليم والصحة بخدماته أمام شعب مجهد فقير يعانى.. أضافة الى تخلف هيكلية النظام السياسى الحالى بمجلس الشورى ومجلس الشعب والدستور وعلاقة ذلك برئيس الجمهورية وسلطانه كل هذا يحتويه تخلف ديموقراطى عاجز عن التطوير الذاتى بالإصلاح والتجديد الثورى المعرفى الاصيل والذى تتعامل معه شورقراطيتنا بمنتهى الوعى والحكمة والتحضر المعرفى .. فماذا تتوقع - فى ظل ماشرحنا النتيجة الدستورية والانتخابية - الحتمية فى ظلال هذا الواقع المصرى المؤلم والتخبط الفكرى والسياسى والاجتماعى والاقتصادى المعيشى والمصيرى والذى تتابعه وتشعله نارا المصادر الديموقراطية العلمانية والتى تتربص بمصلحه شعب وامن مصر ..؛

ثامنا : الثورة المعرفية للبدائل السياسية والاجتماعية العادلة والاقتصادية والدينية العلمية والفقهية الفلسفية السوية والمناسبة لحاجان شعب طموح يريد التغيير ويتخبط فيمابين الفتنة المتواصلة فى اشكالها وتنوعاتها و بتياراتها المختلفة وفرقها فى ظل عدم اعطائه الوقت تحت هذا التسرع الحالى لمعرفة ودراسة البديل الشورقراطى وهيلكه الاصلاحى وآلياته ( لشورى الحكم السياسى المتطور والحديث ) ؛ فكيف بالله تحرم شعبا حقه الثورى الاصيل فى التعلم والتطور الواعى المعرفى لوضع دستور مناسب يلبى حاجاته الاصيلة وباجراء هذه الانتخابات التحزبيه بسرعة بينما هى تمتلىء بقيادات سالفة مليئة بالفساد والرشوة وابتزاز الاموال العامة واستخدامها للبقاء فى السلطة وقمتها وبالثوريث المباشر وغير المباشر ؛ هى مهزلة وعبث بمقدرات الشعب المصرى ؛ وأين هى الحرية الحقيقية بوعيها المعرفى فى الاختيار فى ظل ديموقراطية النفاق والتغطية والتهب والفساد الحالية .. وماذا تتوقع لنتيجة التعديلات الدستورية الوضعية لمرة او الانتخابات لمرة ونتائجها للسيطرة على الثورة ومستقبل البلد فى ظل هذه الفوضى والتخبط كنتيجة حتمية للديموقراطية وتحولها المفاجىء فى اى وقت - كما حذر فيلسوف الاغريق أرسطو - كشاهد على اهلها - الى الاوتوقراطية المستبدة لطبيعة الديموقراطية اللاأخلاقية - كما يأملها ويمولها الاجانب والغربيين فى مصر كإستثمار إستعمارى ؛ وهم يعلمون جميعا ان الديموقراطية بكل اشكالها وانواعها لمفسدة ونظام سياسى غير عملى او لاتطبيقى بل وساقط فشلا على ارض واقع تطوير الشعوب ومنها الشعوب المؤمنة فى بلد كمصر الآسلام -الإبراهيمى ..؛

د.شريف عبد الكريم - مؤسس الفكر الشورقراطى والحركة الشورقراطية الدولية

وعضو قيادى بالحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (نحت التأسيس)؛

مراجع للبحث

1.http://theinternationalsurecraticmovement.blogspot.com/2011/07/blog-post_17.html

تعليق مكمل بالادلة والمنشورة على صفحتى بالفيس بوك:؛
الأخت المحامية نهاد الشرقاوى قامت بجهد مشكورة جدا للإيتاء بالدليل القانونى لشاهد من اهلها فى مصر - قيادى فى حركة 6 ابريل- حيث اعترف ممثلها السياسى والإعلامى بان جميع حركات المجتمع المدنى (اللادينى فصل الدين عن السياسة) تحصل على التمويل الاجنبى الامريكى والاوربى للتدخل المباشر وغير المباشر فى توجيه شئوننا الداخلية كمصريين باستخدام هؤلاء العملاء للمال الاجنبى لتحقيق مصالح اجنبية للديموقراطية بمصر فى الوقت الذى يؤكد التقرير الامريكى الصادر عن السفارة الامريكية بالقاهرة على مايلى : 1. التواصل والتلاعب السياسى للتأثير على جهات سياسية استراتيجية هامة داخل مصر كمكتب النائب العام (يقاضى مبارك ورجاله على النهب للمال والذى غطته 30 سنة امريكا واوربا ) وجهاز التعبئة العامة والاحصاء (يتابع جرائم السرقات المالية ) والرقابة الادارية كتدخل أجنبى سافر فى الشئون الداخلية لمصر وثورتها ومؤسساتها الاستراتيجية 2. التدخل باقامة حوار انحيازى حول التعديلات والاصلاحات الدستورية - لتحييزها ديموقراطيا بعيدا عن الدين لاقامة مجتمع لاأخلاقى مقلد للغرب - والذى تعارضه بقوة الشورقراطية ضد الديموقراطية بتدخلها السافر فى حرية شعوبنا المؤمنة والتى دمر هنا الامريكيين والغربيين كاملا شعب ودولة العراق لاستذلالة وتجويعه واهانته لقبول بناء اكبر مراكز تجسس للامريكيين والبريطانيين على اراضى العراق وفرض الديموقراطية اللاأخلاقية واللادينية كما يرايدها المستعمرين بقوة العسكر والسلاح الغربى المتطور والنووى الملوث سرطانيا الناس ضد الشعب العراقى وقد تكون مصر التالية 3. التدخل السافر بالتعليم المصرى وباستخدام الجامعات لحذف التربية الدينية واستبدالها بتربية لادينية ديموقراطية علمانية لفصم او لآحداث انفصام مريض فى شخصية الطفولة والشباب المصرى و بافساد نظامنا التعليمى بالفكر العلمانى الاستعمارى مع دعم اكثر من الف نشاط مشبوه مكمل لجمعيات عميلة بمصر لخدمة مصالح الغربيين فى مقابل المال المدفوع ؛ نوعية جديدة من العمالة والخيانة لحق الشعب والوطن فى حرية الاختيار الاسلامى - الابراهيمى الشورقراطى او الاسلامى الدينى بصفة عامة 4.تخفيف الغضب ضد الامريكيين والاوربيين الذين قدموا السلاح والعتاد لمبارك ونظامه لقمع الثورة والقتل للشهداء بتمثيلية سياسية حول اعانة اسر الشهداء قانونيا وطبيا وماليا خوفا على ماجلبته ديموقراطيتهم على مصر من فساد وقتل وتعجيز جرحى فى ابدان المواطنين باسلحو اجنبية لاراقة دماء الثوار المصريين دعنا لنظام ديكتاتورى كلبتوقراطى فاسد 30 عام لمبارك واعوانه 5. حملة لتمويل تدريب الاحزاب القديمة والجديدة على الفكر الديموقراطى العميل ومساعدتهم فنيا وماليا لاداء هذا الدور العميل لمصالح المستعمرين الغربيين -لقد استكملت نهاد الشرقاوى المحامية هاهنا جمع الادلة المكملة لما طرحته ونشرته الحركة الشورقراطية الدولية من دفع 250-500 مليون دولار بعيدا عة الرقابة الحكومية المصرية وقيادة المجلس العسكرى وفى سرية تامة للتسلط على النتائج الاصلاحية المرجوة للمصريين الموحدين بالله بعيدا عن التدخل الاجنبى السافر والذى تؤكده الادلة المنشورة اعلاميا واعترافات حركة 6 ابريل العلمانية المتعاونة تماما لتلبية مصالح المستعمر الغربى الاجنبى - د.شريف عبد الكريم (مصرى) مؤسس الحركو الشوقراطية الدولية ( مستقلة الفكر والتمويل من مواردنا الشخصية الخاصة ) وعضو قيادى مؤسس للحزب الشورقراطى المصرى للتنمية (تحت التأسيس ) مرجع التعليق
http://www.youtube.com/wat​ch?v=1OBo-vywlRg&feature=p​layer_embedded

Saturday, July 16, 2011

الحقيقة عن مصر وشعبها سياسيا وحضاريا - موجزة فى بضع كلمات

مصر ليست دولة شيوعية أو إشتراكية وماكانت ولم تكون
؛
مصر ليست دولة ديموقراطية رأسمالية غربية أو إستعمارية تكيد للآخرين ..؛
مصر ليست دولة ليبرالية علمانية .. أو دولة لديموقراطية المحافظين .. ؛
مصر ليست دولة أوتوقراطية مستبدة أو كليبتوقراطية لحكومة من المفسدين واللصوص والنصابين ..؛
مصر ليست دولة ثيوقراطية رجعية دينية أو سلفية فى أى طريق كان أو سوف يكون ..؛
مصر ليست دولة ثيوديموقراطية يقودها مرجعية إمام الدين ..؛
ومصر ليست دولة مدنية (علمانية ديموقراطية ) ذات مرجعية دينية ( باباوية ) كما يعرفها حاليا الدكتور محمد سليم العوا و الشيخ القرضاوى و الاخوان المسلمين ..؛
ومصر هى التى إصطفاها و كرمها الله سبحانه وتعالى بذكره إياها خمس مرات فى كتابه الكريم ..؛
مصر هى كنانة الأرض ومهد الأديان السماوية الثلاث - موحدة - فأعزها الله بالإسلام إلى يوم الدين ..
فمن عاش بها أو دخلها مسالما كان من ألآمنين ..؛
مصر دولة إسلامية إبراهيمية تؤمن بعقيدة التوحيد وتلفظ العلمانية والطائفية والتحزب بكل أشكاله وصوره والتى ينادى بها الجاهلين و المتعصبين ..؛

لقد ثار شعب مصر الأبى - منذ 25 يناير2011 - برجاله وبنسائه بل وباطفاله لحاجته الشديدة والعاجلة إلى نظام آخر وتعريف جديد يعبر عن هويته الحقيقية التى يفتقدها و عن منهاجه الأصيل وقوميته المصرية المتميزة ؛ ودأب بالثورة المستمرة بحثا عن نظام بديل و أكثر عدلا و أعمق تحضرا ووعيا: سياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا ودينيا ؛ قادرا على أن يعكس بشفافية أصل وحقيقة هذا الشعب المصرى وهذه الأمة التى تضم كل المصريين ..!؛
لقد ثار شعبنا بمصر - فى صحوته بعد غفوة ونوم عميق من بعد الارهاب وأنهار الدماء للشهداء والمخلصين ؛ باحثا عن ذاك البديل الواعى والقادر - واقعيا -على دفع قيادة ثورته لتستمر نحو سيموفانية الثورة المعرفية المطلوبة - بعون من علمائه ومثقفيه من المجددين وهاهنا فلقد أقسمت أمام ربى لأن أطلق عنانها بل وأشد على لجامها لتنطلق بقوة من على الارض حتى تبلغ السماء وتطوف بأرجاء السماء لتطلع على المبصرين ؛ فأزادنى الله علما من فضله وبصيرة وحكمة وأهتز لتعاليه شعورى ووجدانى .. فسجدت قائلا أن الحمد لله رب العالمين .. ؛

مصر فى حقيقتها - ومنذ عهد إبراهيم أبو الأنبياء والمرسلين - هى دولة شورقراطية من الطراز الأول .. بلا نفاق أو جدال مكين..؛
مصر دولة شورقراطية تضم الجميع من المؤمنين ؛ بالآديان السماوية الابراهيمية لعقيدة السلام والتوحيد لهذا الشعب المميز والمتعاون بكل طوائفه وقت الشدة والأزمات بل وعند تصديه واقفا ومتراصا كالبنيان الواحد ضد الإستبداد والقمع من الديموقراطيين والاوتوقراطيين .. وسيقوم وبلا شك - فى ظلال ثورتنا المعرفية الشورقراطية - بتأسيس نظامنا السياسى الجديد والوليد والمبنى على قواعد شورى الحكم السياسى (الشورى الملزمة ) و بأليات مبدعة وسياسية فعالة ومتوازنه وعلى أسسه العلمية الإصلاحية والفقهية الفلسفية السوية .. بنموذج الشورقراطية .. !؛
وسوف تتمثل هذه القواعد الثورية الأصيلة والمعرفية الثابتة على أسس التجديد الخلاق بمنظومة البوليتى الشورقراطى السياسى والحامى لفكر هذا الشعب الطبيعى وداعما للأصول الحضارية لنجم دولتنا الصاعدة بعد أن يتخطى شعبنا المصرى - بعون من مثقفيه المخلصين - عصر مراهقته السياسية إلى عصر الرشادوالكمال - تحت ظلال الشورقراطية - ومستأنسا بمبادئها العالمية المعلنة ألا وهى : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية .. ؛

فأرفع رأسك ياأخى المصرى وإرفعى رأسك ياإختى المصرية ؛ فنحن من المصريين .. خير جند الله على الأرض كما أكدها رسولنا الكريم ..!؛
فنحن المصريين قد عزمنا بلا تراجع على إننا سوف نقود ومن الآن - بسواعدنا وبكل معارفنا الشعورية العقلية والنفسية الوجدانية المتوازنة - لنقود ثورة التغيير المعرفى بالشورقراطية والتى نبدأها من مصر لنقود بعد ذلك - كمرشدين دوليين وخبراء سياسيين - حضارة مابعد الحداثة وبتطورمتوازن وبسرعة فائقة لم يسبق لها مثيل وحيث يملؤنا الأمل والثقة فى الحاضر والمستقبل بفضل وعلم من الله ورضاه ؛ حيث تقف هاهنا شورقراطيتنا ومنظومة البوليتى الشورقراطى ؛ لحكمنا الشورى السياسى الجديد ؛ ندا قويا وعملاقا موحدا بل وقادرا على مواجهة الديموقراطية والديموقراطيين ؛لإجبارهم محليا وعالميا على تصحيح ماآتوا بة من فساد الشياطين وخراب وبرك الدماء والحروب ضد حياة المستضعفين وأمن الشعوب الحرة والتى تطالب بحقها الشرعى - مع شعبنا المصرى - فى الحياة المستقرة الكريمة وسنفرض ذلك عن وعى وقوة ...!!؛

تلك هى مصر - على حقيقتها - وكما نراها كشورقراطيين مصريين ..؛
وسيوفقنا الله العلى القدير بإذنه حتى تكتمل رسالتنا والتى حملنا إياها ولاخيار فى ماامرنا الله به و إلتزمنا نحن على عهده الذى أقسمناه أمام رب العالمين .. ؛


د. شريف عبد الكريم
مؤسس الفكر الشورقراطى والحركة الشورقراطية الدولية
وعضو قيادى للحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ( تحت التأسيس ) ؛

حقوق الطبع والنشر والترجمة محفوظة للمؤلف - 16 يوليو 2011

Wednesday, July 6, 2011

حتمية الانتقال من الثورة الدموية الى الثورة المعرفية: دور المثقفين والنشطاء فى توعية الشعب ودفع عملية التغيير بقوة من الديموقراطية إلى الشورقراطية

فجرت الثورة المعرفية للشورقراطية حقيقة واقعية حول نسبية المعارف الإنسانية مقارنة بالمعارف الآلهية العليا - والمنزلة بالوحى - ومنها مايرتبط بمساعدة الانسان والشعب المؤمن والامة الاسلامية على وضع الاسس الأيديولوجية السياسية والعلمية -الفلسفية والدينية لشورى الحكم السياسى والاجتماعى وعلاقة ذلك بالتطور المعرفى الاقتصادى والثقافى الواعى المعتدل وتأسيس مقاليد لنظم حقيقية للعدالة ..الخ وهو الامر الذى يكفل للشعب وللدولة التوازن الكلى والاستقرار العام بل ويعين كذلك على عملية تطويق الشعور الانسانى المعرفى (عقليا منطقيا ونفسيا معرفيا) ليكون مطوقا بكل أسباب الصلاح والتوازن والسلامة ..؛
كمافجرت النظرية الشورقراطية المجددة والحديثة - ذات العلاقة الوثيقة بكل من " نظريتنا الاسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل " و " نظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة " وبما فيهما ترابط طردى وتأثير معرفى متبادل فى صحة الربط والتوفيق بين حقائق العلم الثابتة والفلسفة والمعارف الدينية الكتابية المنزلة بالقرآن الكريم - حقائق معرفية هامة وتوحيدية لعلاج أزمة الهوية للفرد والجماعة ؛ بل وللمجتمع والدولة والأمة والتى تبعث على حماية الفكر الإبراهيمى الاسلامى السوى والعقائدى التوحيدى الدينى ؛ بعيدا عن مشاكل القبلية والطائفية والمذهبية والقومية الضيقة والتى تهدد كما لاحظنا استقرار المجتمعات اللاإسلامية والامم الآخرى المادية والديموقراطية أو الأمم البعيدة عن الايمان بالأديان السماوية المنزلة ؛ مما يساعد - فى عصر المعرفة ومجتمع المعلومات أو بعصر ما بعد الحداثة - على تيسير الأمور فى ظل التواجد الأيديولوجى والسياسى الشورقراطى لدفع تطور الإنسان هاهنا ؛ كفاعل أساسى فى عملية التنمية ؛ إلى الابداع المعرفى والمادى لإكتشافه فى ظل المنظومة الشورقراطية الجديدة بمايعينه على التجديد بل والآبداع الشعورى المعرفى والمادى ؛ إضافة إلى إنه يمكنها كمنظومة أن تؤثر بفعالية علمية وعملية إيجابية على بناء شبكات التبادل المعرفى المعلوماتى الشورقراطى والمرتبط بنقل التفاعلات الانسانية نحو التطور الحضارى ودعم لغة التخاطب السياسى والثقافى والإجتماعى والإقتصادى ؛ مع تشجيع دعم قدرة الإنسان والثروة البشرية فى أمتنا لترشيد طاقتها التنموية فى الإستخدام السوى للتقنيات الحديثة وإنماء رصيد كل من الأمة العربية والإسلامية لخدمة هذا التبادل والوعى الشعورى المعرفى نحو مزيدا من الوعى والقوة لتثبت الثورة بمصر و بالعالم العربى والاسلامى محليا وإقليميا وعالميا ؛ وهناك نقطة حيوية آخرى - فى غاية الأهمية - تضاف لماذكرنا بعاليه حول مجتمع المعرفة الشورقراطى سواء أكان فى مصر أو تونس أو أية دولة إسلامية آخرى الا وهى أن الثورة الشورقراطية المعرفية المتميزة بالأصالة والتجديد إذ تقوم فى أبسط قواعدها ومبادئها الحضارية على تشجيعها لكل إنسان أو مواطن على القراءة والتواصل مع المعارف والمعلومات والدعوة للرجل والمرأة للاطلاع العلمى والفلسفى الحكيم والتواصل الفقهى الدينى فيمابين كل من المتعلم والمعلم و كذلك فيمابين المثقف والمفكر لدعم دورهم القيادى الهام وبوعى ثورى معرفى بعد ذلك فى صدد مزيد من التفعيل لثقافة الحوار الشورقراطى المتحضر ونقل المعارف والمعلومات والابتكارات والتواصل الاجتماعى والسياسى مع الآخرين من افراد الشعب والثورة من العامة وبدعم قوى من الخاصة لنقل هذه الافكار الضرورية والمعلومات الحيوية للمعارف المطلوبة للدفع الواعى الحضارى للتنمية البشرية الثورية ؛ إضافة إلى دعم ومواصلة الحوار الايجابى البناء والنقدى المعرفى الذى يحترام الرأى الآخر من خلال عقلانية الحديث الاعلامى والمناقشة الموضوعية الحرة ؛ حتى وإن كان هناك بعض الاختلافات فى الرؤي او الآراء فمازال للود والتعاون المعرفى مجال وقضية أولوية ؛ وهكذا ترسخ الحتمية الشورقراطية الأسس القرآنية كما وردت بالآية الكريمة " وجادلهم بالتى هى أحسن " سورة النحل الآية 125 ؛ هذا بالإضافة إلى حرص الشورقراطية على التأكيد على عملية الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية المحلية وتطويرها للأفضل محليا وإقليميا ؛ بل وتدعم الشورقراطية بكل قواها ووعيها المعرفى عملية التواصل للهوية الدينية السماوية الابراهيمية بين جميع اقطار الامة الإسلامية مع فتح آفاق الحوارات والتعاون المعرفى المتبادل معها وفيما بينها اقليميا ودوليا لتكون قوة إيديولوجية كبرى ومؤثرة وندا للديموقراطية بأنواعها كما ذكرنا سالفا ومن ثم تنتقل ولوجزئيا بعدها للدعوة المعرفية التجديدية - باستخدام تقنيات عصر ما بعد الحداثة من أجل تزكية مزيدا من الحوار والمناظرات الشورقراطية أمام الديموقراطية مع كل الامم الديموقراطية والأوتوقراطية والكلبتوقراطية ومنها امم الاعاجم الآخرى فى الشرق والغرب والتى تحتاج إلى هدى ونور شورقراطيتنا المعرفية ؛ وستلعب الشورقراطية أيضا دورا حيويا آخر - فيما يخص مصداقية وموضوعية بثها الاعلامى الأمين والواعى - نحو الجميع باستخدام تقنيات المعلومات لإشراك الجماهير فى اتخاذ القرارات الرشيدة والمبنية على الاستخدام السوى للمعلومة وعملية انتاجها وتداولها للمشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ..الخ الفعالة ؛ و ليكون بهذا لنا القدوة الاعلامية الإستراتيجية الموثوق فيها تماما عند الآخرين بلاجهل أونفاق فى واقع المسئولية و يأتى هذا إضافة الى دعمنا الشورقراطى للغة الحوار" الثقافى والتواصل الاعلامى المتزن فيمابين كل الأديان السماوية الإبراهيمية المنزلة و الصحيحة " للتوصل إلى الحقائق المعرفية السوية والتوحيدية لمختلف الطوائف والشعوب ولدينا من المعارف مايمكننا من ذلك بإذن الله وهذا مانرى إنه يمكن لمصر- فى فترة قصيرة - ان تلعب فيها دورا قياديا هاما وإستراتيجيا فى ريادتها الثورية والمعرفية لنشر الفكر والمعارف الشورقراطية فى الثقافة العربية والافريقية و الإسلامية العالمية وكذلك فى ريادتها لدفع عملية التعليم النظامى واللانظامى المعرفى الشورقراطى ودعم الكفاءات المعرفية والمهارات الفنية لتكون قادرة على العلم والابتكار والتجديد فى عصر الإنتقال من الثورة الدموية ضد الديموقراطية المتخلفة إلى عصر الثورة الشورقراطية الحضارية ودعمها للمعرفة الانسانية فى ظلال مبادئها وشعاراتها : العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية والتى هى بلاخلاف مبادىء سامية يحتاجها الشعب المصرى والعربى والامة الاسلامية بحملها لنظام ومنظومة معرفية حضارية متفاعلة بوعى مسئول لانتاج واستخدام المعارف الشورقراطية المتجددة ؛
د. شريف عبد الكريم
مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية
وعضو قيادى فى تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية
حقوق الطبع والنشر والترجمة محفوظة للمؤلف والحركة الشورقراطية الدولية

Tuesday, July 5, 2011

الشورقراطية بمنظومة البوليتى السياسى تفجر ثورة علمية حضارية لنظام عالمى جديد بتأسيس واضافة آليات متميزة فى حكم الشورى الملزمة

فجر مؤسس الحركة الشورقراطية الدولية بابحاثه العلمية الموضوعية والفلسفية - فى موضوع شورى الحكم ( الملزمة ) - قضية الساعة فى وجه الديموقراطيين بالشرق والغرب حين وضع المؤلف توازنا استراتيجيا وسياسيا جديدا فى صياغة نموذج الحكم السياسى المطلوب وآلياته طبقا لحاجات الشعوب فى القرن الحادى والعشرين ؛ وقد شكلت منظومته السياسية الشورقراطية المجددة معالجة فعالة وشديدة القوة فى الاصلاح السياسى والهيكلى لشورى الحكم والذى عجز الفكر الديموقراطى المعاصر والديموقراطيين ان يقدمونها لانفسهم ولنا لقرون طويلة من الزمان ولاسباب استعمارية ؛ ويرتبط هذا الامر بالتأكيد على - إيجاد المخرج الواعى للتعامل مع الازمة المرتبطة بعجز الشعب أو الشعوب أمام الحكومات الديموقراطية والأوتوقراطية والكلبتوقراطية ( منها نظام مبارك بمصر وبن على بتونس وانظمة عربية آخرى ! ) عن ردع الاخطاء الفادحة و الضارة ضد مصالح هذه الشعوب وحيث تسعى الشورقراطية الآن للعمل على توقيف القرارات الفاسدة ضد مصالح هذه الشعوب المحكومة بالحديد والنار والخداع الديموقراطى وتقنين إرهاب الحكومات للناس بمن يتستبد من الحكام الديموقراطيين و بقراراتهم الحكومية الرئاسية والتشريعية دون مراجعة حاسمة وموقف شورى رقابى فعال وملزم كذلك للسلطات التنفيذية والتشريعية أوفيما يتصل بإجراء عملية المراجعة المرغوبة لانتقاء صلاحية الشخصية القيادية الرئاسية للدولة وأيضا عدد المرشحين الرئاسيين و الصالحين على مستوى المسئولية للتوفية بشروط الترشيح فى الإنتخابات لرئاسة الجمهورية وكذلك اشراف مجلس الشورى مع القضاء على حياد وصحة الانتخابات البرلمانية ( لمجلس الشعب ) الجديدة مدعوما بخبرائه فى القضاء والقانون مع هيئة القضاء المستقلة ؛ وهنا تلعب الشورقراطية دورا حيويا وهاما بممارسة الدور المحدد لمجلس الشورى - لنواب الشعب المنتخبين - كمستقلين عن الاحزاب السياسية وكخبراء شورقراطيين فى مختلف التخصصات الهامة واللازمة للقيام بعملية الرقابة السياسية والاقتصادية والاحتماعية والامنية لخدمة ورعاية مصالح الشعب والاسرة ..الخ بل وتوقيف الاخطاء الرئاسية والحكومية فى التوقيت المناسب باستخدام حق الفيتو لمجلس الشورى ضد الحكومة والرئاسة وضد مجلس الشعب أيضا حينما تقتضى الضرورة القصوى لمنع الضرر عن الشعب والناس وبالذات فى اوقات الشدة لتجنب اسباب الثورة والفتنة والصدامات الدموية وحفاظا على سلامة المواطن والوطن معا باسلوب حضارى ايجابى ومتحضر الحوار .. ولهذا فان الشورقراطية قد صممت بوعى فى منظومتها السياسية والايديولوجية - البوليتى الشورقراطى- والمرتبطة بهيكلية الحكم مايلى ..: ؛
1. مجلس الشورى لنواب الشعب ( منتخب من عديد من النشطاء السياسيين واهل الخبرات والتخصصات واهل العلم والرأى ) وهو ينتخب من افراد مرشحين مستقلين لاينتمون لاى حزب من الاحزاب السياسية فى الدولة او للأى جهات خارجية عن حدود الوطن ؛ ويمتلك هذا المجلس بالشورى الملزمة وبثلثى أعضائه حق الاعتراض ( الفيتو) ضد الحكومة شاملة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء ليفرض عليهم بذلك الاعتراض ( حق الفيتو) مراجعة هذا القرار بالتحديد وتصحيحة ؛ فان تم خطأ تانى من قبل الحكومة أو مجلس الشعب وصدر للمرة الثانية الفيتو الثانى لمجلس الشورى على نفس القرار أو الموضوع بذاته أحيل هذا الامر للإستفتاء الشعبى العام ويصبح قرار أغلبية الشعب ملزما بعدها للجميع بلا إستثناء؛ مجلس شورى النواب يعمل بتظام الشورى الملزمة لاعضائه وللحكومة ولمجلس الشعب (البرلمان) ودوره رقابى ولايسن اى قوانين او يقترح أى مشروعات على الحكومة ومجلس الشعب والدولة ..؛ وهذه الرؤية السياسية الاستراتيجية فى النظام تميزها تماما بذلك التجديد عن كل النظم الديموقراطية الوضعية ويتم مراجعة القرار لمجلس الشورى باعضائه المتخصصين فى الدين الاسلامى ليكون مطوقا بكل اسباب السلامة وطبقا للمادة الدستورية الثانية - على سبيل المثال لا الحصر - فى مصر كاحد الدول ..؛ ويلاحظ هنا ان الآلية السياسية وتكوين مجلس الشورى كمرجعية رقابية من أهل الحل والعقد وشيوخ الحكمة والاختصاص انما يؤدى بذلك دورا قياديا للرقابة فى منظومة الحكم بالبوليتى الشورقراطى وعلى العكس فى النظام الديموقراطى المتخلف يصبح الشعب مقهورا بفساد القرارات السياسية والحكومية التى تضر بمصالحه العليا وفيها - طبقا للديموقراطية - فعلى الشعب ان ينتظر طويلا لتصحيح القرار السياسى المخطى او الفاسد عن طريق
إنتخاب شخصيات رئاسية آخرى او احزاب آخرى معارضة لغرض توقيف القرار الضارالسابق أو التغيير المرجو بازاله عوائق القرارت السالفة غير المناسبة والفاسدة حيث يبدو هنا لنا - كشورقراطيين - ان جميع النظم الديموقراطية بالشرق ( شيوعية واشتراكية ) والغرب ( رأسمالية ) تعانى من نفس هذه المشكلة الاستراتيجية والسياسية والتى قد تدفع بالشعب الى الثورات الدموية والقتال والتخريب والدمار وضياع ثروات الوطن والتى وضع هنا الفكر الشورقراطى لها حلا جذريا من خلال الابداع و التجديد بوضع آليات متميزة وفعاله علميا وعمليا ؛ وتأتى الصدمة العلمية حينما يعلم ويتعلم القارىء ان الحل انما يجيىء من بعد اعادة دراسة الفلسفة القرآنية فى حكم الشورى السياسى وتطوير التجربة النبوية وبعهد الخلفاء الراشدين الاربع فى الخمسين سنة الاولى من حكم الدولة الاسلامية الناشئة والتى استلهمت ابعادها الفقهية والفلسفية والمعرفية من دراسة تطبيقات السيرة النبوية وخلال عهد الخلفاء الراشدين ابى بكر الصديق وعمربن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن ابى طالب .!؛

2. مجلس الشعب (البرلمان ): وهو يختص بسن القوانين وتشكيل الحكومة بحزب او مجموعة الاغلبية ( مجموعة احزاب ومستقلين)؛ ومجلس الشعب هنا ينتخب فقط رئيس الوزراء وليس رئيس الجمهورية ( رئيس الجمهورية منتخب كمستقل فى انتخابات الشعب الرئاسية ومن قائمة المرشحين الموافق عليهم من مجلس الشورى ) ورئيس الوزراء لابد له من التعاون الكامل مع رئيس الجمهورية فى تشكيل الحكومة وتصبح سلطة رئيس الجمهورية وتوجيهاته لرئيس الوزراء - فى اختيار الوزراء وتشكيل الحكومة ملزمة لرئيس الوزراء فى حالة وجود اختلاف فى الرأى ..؛ ولايستطيع رئيس الوزراء وباغلبيته بحزبه فى مجلس الشعب ( البرلمان) تخطى توصيات وصلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب بالشعب كمستقل ..؛


3. هيئة القضاء والمجلس الاعلى للقضاء : هيئة مستقلة تماما وتدفع مرتباتها وموازنتها بنسبة محددة او متغيرة من ضرائب الشعب دون تدخل من الحكومة فى هذا الصدد ولايستطيع مجلس الشورى أو مجلس الشعب او رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء إو الحكومة التدخل فى شئون القضاء والمستقل تماما ؛ ويتم انتخاب هيئة مجلس القضاء الأعلى فيمابين القضاة أما رئيس المجلس الاعلى للقضاء فيتم انتخابة من لسته القضاة المرشحين - كمستقلين - باستفتاء شعبى عام وليس بالتعيين أو بانتخاب القضاة فيمابينهم لرئيس المجلس الاعلى للقضاء والذى يشرف على شئون القضاء المستقل .

4. رئيس الجمهورية ينتخب كمرشح رئاسى مستقل ولاينتمى لأى حزب سياسى اوأية جهة أجنبية ؛ يحمل الهوية الوطنية للدولة ابا عن جد ؛ ويدخل لستة أو بيان أسماء الترشيح الرئاسى بعد موافقة مجلس الشورى المبدئى على هذا الترشيح وقرار مجلس الشورى نهائى فى لستة الترشيح لرئاسة الجمهورية ؛ ومدة رئيس الجمهورية لايجب ان تتخطى اربع إلى خمس سنوات* ولاتزيد ايا كانت الاسباب عن فترتى رئاسة منعا للفتنة والاستبداد .. وهو خادم الشعب والامين على مصالحه ورعايته .. هذا ويلتزم رئيس الجمهورية بخلق الاعتدال السياسى والوعى والحكمة والشرف والنزاهة كما يلتزم بحماية مواطنيه ومصالحهم وبحماية عقيدة التوحيد والاديان السماوية ومراعيا قدر استطاعته العدالة فى معاملة الاقليات طبقا للمقاييس الاسلامية الرفيعة والتى تؤكدها الشرائع السماوية الصحيحة .. ؛


5. الشعب : تضع الشورقراطية الشعب والارادة الشعبية فى مواقف أكثر تقدما للتأثير الشعبى على منظومة الحكم السياسى بنظام البوليتى الشورقراطى ؛ وذلك من خلال مايلى :
- التأثير الشعبى فى ترشيح وانتقاء مرشحى انتخابات مجلس الشورى وإنتخابهم كمتخصصين واهل الحل والعقد أو الخبرة فى معضلات الامور والتأكيد على مراقبة الشعب والاعلام لفعالية أدائهم وفى أداء واجباتهم المفروضة والمتوقعة داخل هذا المجلس الرقابى ..
- أليات الشورقراطية تحوى بها نوعية خاصة من نقاط الاختبار والتى ترتبط أحداها بوجود لجنة قضائية رقابية على الاعضاءالقليلين المنحرفين لمساءلتهم أن إقتضت الضرورة عن هذه الانحرفات اللاأخلاقية و/ او غير القانونية وتوجيه إنذار للعضو المنحرف و/ أو إحالة إنحرافه الى المحاكمة فى هيئة القضاء المستقل لاسقاط او عدم اسقاط اعضويتة بالمجلس ؛ وهذه اللجنة المذكورة ذات علاقة وطيدة - كقانونيين - بهيئة ومجلس القضاء المستقل بما فيه مجلس القضاء الاعلى وهى تعمل فى ظل القانون العام لمحاسبة هذا العضو الخارج على القانون والنظام العام او المتحيز ضد استقلاليتة الدبلوماسية لتحقيق مصلحة خاصة له مع أحد الاحزاب أو أعضاء الحكومة خلال فترة وجوده وعمله السياسى داخل مجلس الشورى أو البرلمان..
- وجود نظام اخلاقى عام بالمجتمع الاسلامى الذى يحترم الأقليات والاديان السماوية المنزلة فى ظل الشريعة الاسلامية وهو أمر واقعى يتيح التواصل الايجابى والسلام العادل ويجبر الفرد امام نفسة ووطنه وامام الله على الالتزام باخلاقيات النظام العام والمجتمع الاسلامى الحضارى ..
- تعتبر الارادة الشعبية متوجودة ضمنا وبكل بقوة فى الانتخابات الحزبية وفى انتخابات المستقلين المرشحين وكذلك فى الاسنفتاء الشعبى العام اذا ماصدر الفيتو من مجلس الشورى لمرتين ضد البرلمان او الحكومة او رئيس الجمهورية حيث لايمكن الإستهانة بهذة الآليات الاستراتيجية الشورقراطية والفعالة لحماية المصالح العليا للوطن والشعب ؛
- ان الشعب والاعلام والصحافة التى تمثل أيضا نقاط إختبار اضافية للرقابة الشعبية العامة والمتخصصة لنقد سلوك وعمل اعضاء مجلس الشورى المنتخبين وكذلك بالبرلمان (مجلس الشعب) و الحكومة والرئاسة للجمهورية وعدالة القضاء المستقل ؛ ويجب الا ننسى ان العضو او الحزب المنتخب إن لم يحسن إداء عمله السياسى والاخلاقى من اجل المصالح الشعبية العليا سوف يتعرض للسقوط الإنتخابى فى الترشيحات الانتخابية التالية أو المقبلة وهو ماسيؤثر على مستقبلة السياسى وهذه آلية إضافية ونقطة اختبار فعالة ضد الفساد السياسى والبرلمانى - متميزة فى ظل ماذكرناه أعلاه - فى الشورقراطية ومنظومتها الحاكمية بنظام البوليتى الشورقراطى السياسى ..؛

وردا حول محاولة انتقاد أحد الثوار فى الثورة المصرية - ثورة 25 يناير 2011 - عن احتمالية ضعف الارادة الشعبية فى منظومة البوليتى الشورقراطى السياسى وهجومه بحدة فى هذا الصدد على فعاليتها فكان ردى الموجه إلية - بعد شرحى لهذه النقاط الإختبارية والآليات كمايلى : "أتناسيت ان السياسى الفاسد المنتخب سيحاسب على سوء سلوكة اللاقانونى واللاأخلاقى وسوف يهميش بل وسيسقط فى انتخاباته القادمة بالشعب نفسه فى مجلس الشورى أو البرلمان سواء أكان مستقل او تابع لآى حزب من الأحزاب ؟!! ارادة شعب أية مهمشة والتى تتحدث عنها فى نظامنا السياسى الجديد بالمقارنة لماهو قائم الآن فى مصر كمدعاة للفساد؛ ماتفوق معانا ياأخى عن قولك على عدم قوة أو ضعف فرص فرض الإرادة الشعبية داخل منظومة الحكم الشورقراطية المتميزة ؛ ولا قصدك عاوزها تتحكم وتتطور آلياتها الشعبية من خلال فوضى منصات ميدان التحرير كمايحدث الآن فى ظل هذا التخبط الثورى السياسى فى مصر ؟!!؛


وهذا احد النماذج الشورقراطية التى نعرضها امامكم من النموذجين الابداعيين الاول والثانى وسيكون لنا لاحقا - بعد استكمال بعض الابحاث - نماذج آخرى وبديلة عن النماذج الوضعية المتخبطة للنظم الديموقراطية ؛ ذات الكثير من المشاكل و العيوب والمتشبعة بالفساد والتى لاتصلح بديموقراطيتها وعجزها لأن تقود الثورة المعرفية لشعوبنا العربية والاسلامية والتى تسعى لبناء الحضارة الشورقراطية الجديدة فى بلادنا وهو حق شرعى لنا يكفله الاسلام والقانون الدولى العام فى حق الشعوب وبناء على أسس الشورقراطية بمبادئها الاربعة ألا وهى :العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية ونؤمن بالحق مع القوة المنيعة لصد أعداء حضارتنا الشورقراطية الاسلامية الجديدة .. وفقنا الله لخدمتكم ياأحبائى فى الله ورسوله وأنبياء الله المرسلين عليهم السلام .. ثورتنا المعرفية والسياسية انما جاءت لتصلح العالم وتدرء الفساد لريادة وقيادة الشعوب وعلى رأسها الشعوب المستضعفة فى دول العالم الاسلامى والثالث .. وستفرض الشورقراطية نفسها دائما باعتدال ووعى عميق وقوة لتصحيح والدفع ضد مسار ألتآمر الديموقراطى حتى يسقط لهاويته فى بلادنا وضد فساد الديموقراطية الفاشلة لقيادة شعوبنا ونظمتا البديلة المتطورة واعادة أحياء حضارتناالإسلامية المؤمتة الاصيلة والبديلة كمنهاج تجديدى للحياة .. لاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة ..؛

تعليق: تم اعتبار هذا المتوسط الإحصائى لفترة رئاسة رئيس الجمهورية و إعادة انتخابه حيث حكم الخلافة أو الدولة الاسلامية الاولى خلال فترة الخمسين عاما الأولية (نصف قرن من الزمان تقريبا) خمس حكام هم رسول الله صلى الله عليه وسلم اضافة الى الخلفاء الراشدين الاربع ولم ننظر الى أى إعتبارات ديموقراطية فى هذا الصدد بل الى تراثنا الاسلامى فى فقه السيرة النبوية وذات العلاقة بشورى الحكم السياسى والذى طور مفهومة المعاصر تحت مصطلح الشورقراطية الحديثة


د. شريف عبد الكريم
مؤسس الشورقراطية والحركة الشورقراطية الدولية
وعضو قيادى مؤسس للحزب الشورقراطى المصرى للتنميةحقوق الطبع والتشر محفوظة للمؤلف والحركة والحزب الشورقراطى المصرى للتنمية تحت رعايتنا وقيادتنا الشريفة

Monday, June 13, 2011

إن كنت مؤمنا فخذ بأهلك وشعبك للثورة الحضارية المعرفية برفع صوت وأعلام الصحوة الشورقراطية وتأسيس الحزب الشورقراطى للتنمية لرفعة وطنك بالتعاون معنا

يأيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم .. سورة الحجرات مكية آية 13


وإعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا وأذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم
فأصبحتم بنعمته إخوانا .. سورة العمران آية 103


وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك مالم تكن تعلم .. سورة النساء الآية 113


وجادلهم بالتى هى أحسن .. سورة النحل الآية 125


من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ... سورة الأحزاب آية 23 مكية


والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض .... سورة التوبة آية 72؛


" وشاورهم فى الامر " سورة العمران الآية 3


وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان وأتقوا الله ... سورة المائدة آية 2


قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
سورة العمران الآية 84


آمن الرسول بماأنزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لايكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها ماأكتسبت ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولاتحمل علينا إصرا كماحملته على الذين من قبلنا ربنا ولاتحملنا مالاطاقة لنا به وأعف عنا وأغفر لنا وأرحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .. سورة البقرة ألآيتين 285-286


وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم
وليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم ... سورة النور آية 55 ؛



" وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " سورة البقرة الآية 143


ومن تلك الآيات الثلاثة عشرةالكريمة - فى السور التسعة - تأخذ النظرية الشورقراطية بكتاب الله والفلسفة الاسلامية ( محبة الحكمة ) والعلم الحديث بفروعه و بتقنياته كى تنطلق بكل ذلك - وفى ظلال النظرية الشورقراطية وتطبيقاتها العملية - الصحوة الشورقراطية بثورتها المعرفية - كبديل حتمى تاريخى وإسلامى معتدل - ضد الديموقراطية
الوضعية بعيوبها وتخبطاتها ومفاسدها لتعيد بسواعد ابنائنا وبناتنا الصرح الحضارى والمعرفى للثورة الجديدة .. ثورة الشباب المؤمنين والمؤمنات وثورة العلماء الشورقراطيين لبناء حضارة جديدة لترفع شأن كل مواطن ومواطنة ووطن فى هذه الامة الاسلامية ؛ لتتأسس معها الاحزاب الشورقراطية لتبنى حضارتها على أنقاض هذه الديموقراطية المتخلفة والفاشلة فى إصلاح حياة الشعوب والأمم ولهذا ندعوكم جميعا بالاتحاد الواعى لتكوين أحزابكم وحركتكم الوطنية الشورقراطية كبديل سياسى وايديولوجى وثقافى -دينى توحيدى بديلا عن الديموقراطية .. ونوجه هذه الدعوة لكل الشعوب العربية والإسلامية بلا إستثاء ..مؤسسى الحركة الشورقراطية الدولية بالتضامن مع الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية


د.شريف عبد الكريم ود. أرنا أريفين - مؤسسى الحركة الشورقراطية الدولية
حقوق إعادة الطبع محفوظة للمؤلف و للمؤسسين الشورقراطيين فى الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية - 2011

Wednesday, May 25, 2011

الشورقراطية : البديل السياسى والاستراتيجى والتقافى-الدينى والتجديدى الموحد لمصر مهبط الاديان السماوية وبديلا عن الديموقراطية ومشاكلها

فى طريق البحث والتجديد الحضارى الفكرى والايديولوجى خلال بحوثنا الواعية والمضنية فى مصر وببلاد المهجر لمايزيد عن 23 عاما استهدفت خلالها ايجاد وتقديم البدائل العلمية والفلسفية المتعمقة والدينية الفقهية -الثقافية المتطورة والاصيلة المتجددة ؛ وبما يتناسب مع حاجات شعوبنا المؤمنة بعقيدة التوحيد الإبراهيمية؛ والتى أعزها الله بالأديان السماوية المنزلة والتى تجعل من مصر مهدا أصيلا للأديان و للحضارة الانسانية والتآخى المتعاون بين مختلف هذه الأديان السماوية الثلاثة وبين أبناء وطوائف الشعب المصرى والعربى والاسلامى..والتى نطرح على الساحة أمامها الشورقراطية وحيث تنبع أصولها الفلسفية والفقهية ممايلى من أركان سبع : ؛:
أولا : من مبادىء الشورى العامة والملزمة والتى أخذ بها الأنبياء والمرسلين وومن تبعهم من الحكام العادلين ؛ ولقد أشار إليها وأكدها القرآن الكريم فى أكثر من و موضع وآية ؛ فى سورة الشورى " وأمرهم شورى بينهم " الايه 38 ؛ وسورة العمران الآية 3 " وشاورهم فى الامر " ؛ وكذلك فى علم الاجتماع فى سورة البقرة " فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلاجناح عليهما" الآية 233 ؛
ثانيا: من التفسير القرآنى والفلسفة القرآنية والاسلامية المؤدية لاكتشاف كل من : النظرية الإسلامية لمبدأ الفعل وحتمية رد الفعل* ونظرية الوجود الشعورى المعرفى الشاملة ** واللاتى تربطان كلا من الوعى الشعورى المعرفى العقلى والشعور المعرفى النفسى الوجدانى فى تكامل تام ودينامية عملية وواقعية تيسر للإنسان الفرد والجماعة والمجتمع أن تكون معارفهم الشعورية وقراراتهم مطوقة بكل أسباب السلامة
*Islamic Theory Of Acting, Interacting and Reacting
** The Monotheistic Philosophic Theory
ثالثا: تكوين منظومة معرفية تجمع فيما بين العلم والفلسفة (محبة الحكمة أو المعرفة النقدية) والدين والأيمان بعقيدة التوحيد فى المجالات الفيزيقية (مجال الطبيعة ) والميتافيزيقية (مجالى ماوراء الطبيعة سواء الصاعدة أو الهابطة المنزلة بالوحى) أو البارافيزيقية ( مجال ماوراء وراء الطبيعة ) والمرتبطة بالمعارف الآلهية العليا فى الوجود والخلق ..الخ واتى هى من علم الحكيم العليم ..؛..
رابعا: المنظومة المعرفية الإيديولوجية النظرية والعملية التطبيقية وكذلك السياسية للأسس الشورقراطية فى مناهج الحكم السياسى الشورقراطى والمرتبط بالعدالة ومنها العدالة الإجتماعية والثقافية الدينية التوحيدية ..ا لخ والمنفتحة على إحترام الأديان السماوية الإبراهيمية المعتدلة وطبقا للآيتين الاخيرتين 285-286 من سورة البقرة
خامسا: تنظم الشورقراطية أليات تفاعلها السياسى والاجتماعى والاقتصادى على أسس
Polity نموذج البوليتى
بديلا متطورا ومنافسا للنظم الديموقراطية المتخلفة بالمقارنة لنظامنا ونموذجنا الشورقراطى الأفضل
والأكثر تقدما - The Surecratic Polity Model(s) علميا(سياسيا) وإيديولوجيا ة
وتلعب هاهنا ثلاثة آليات سياسية هى: التفاعل الدينامى المستمر
Chain Reaction Mechanism(s)
التفاعل الاسترجاعى السلبى
Negative Loop Feedback Mechanism
التفاعل التنافسى
Competition Mechanism
وفى هذه المنظومة السياسية الفريدة توازن سياسى واستراتيجى فعال ومعتدل جدا فى معالجة المسائل الحيوية والصعبة وفى ايجاد الحلول المناسبة للشعب والحكومة فمن خلالها يمكن ان تخلق علاقة تفاعلية متوازنة فيما بين مجلسى الشورى للنخبة المنتقاة بتزكية ثم انتخاب المتخصصين به فى جميع مجالات العمل والعلوم المختلفة والتطبيقية والآداب والثقافة والمرتبطة بالعدالة ..الخ ويكون اعضاؤة مستقلين تماما عن الأحزاب السياسية ولاينتمون لأى حزب سياسى ووظيفتهم - كمجلس مدنى متخصص - مراقبة الحكومة ومجلس الشعب والرئاسة سواء رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء وهنا لاعضاء مجلس الشورى حق الاعتراض والفيتو لتوقيف أى قرار يقف ضد مصالح الشعب او يهدد إستقرار المجتمع والعدالة الاجتماعية والدستورية ويحتاج مجلس الشورى لثلثى أعضاؤه لفرض حق الاعتراض والفيتو .. ليعاد دراسة القرار مرة أخرى من الحكومة والقضاء ومجلس الشعب فان عدل القرار وتم مروره بالحكومة والرئاسة وغالبية مجلس الشعب للمرة الثانية وتم الاعتراض الثانى أو الفيتو الثانى لمجلس الشورى لنواب الشعب يتم تجريد الجميع من المسئولين من حق اتخاذ هذا القرار بعينه والذى يعود مرة آخرى للشعب من خلال الاستفتاء العام ويفرض قرار الشعب بالاستفتاء العام فى حل هذه المعضلة أو المشكلة على الجميع بإرادة شعبية حرة دون تدخل أو انحياز .. ليتم بذلك وبتلك الآلية الشورقراطية المتميزة منع الصدام المتوقع بين الحكومة ومجلس الشعب بحزبه الحاكم مع الشعب لتوكيد السيادة الشعبية والاستقرار وحقنا للدماء والتقليل من المظاهرات والتخريب ..
خامسا: تقوم الشورقراطية على مبادىء عالمية وسماوية معتدلة وهامة وهى على الترتيب: العدالة والحرية والمحبة فى الله والإنسانية.. وفيها لايمكن أبدا أن تسبق الحرية مبادىء العدالة الشرعية والدستورية والقانونية بأى حال من الاحوال
سادسا: يقدم النظام الشورقراطى مشروعين تعاونيين إستراتيجيين للمجتمع والدولة فى مجالى الصحة والتعليم وهما: تطوير وإصلاح التعليم بإنشاء المدارس والمراكز التعليمية والجامعات المساهمة وتشاركيات التعليم التعاونى بتمويل أهلى - حكومى مشترك وكذلك تطوير النظام الصحى الخدمى من خلال المستشفيات التعليمية والمراكز الخدمية الصحية المساهمة وتشاركيات الخدمات الصحية التعاونية ويخلق ابتكارنا لهاذين النظامين الخدميين والحيويين مثلتا استراتيجيا هام ومثلثا للقوى الخدمية للشعب يضم النظام الحكومى المجانى والنظام المساهم ( التشاركى التعاونى) والنظام الخاص حيث يلعب نظامنا الوسطى والخدمى دورا ديناميا فعالا لتحقيق توازنا استراتيجى سياسى ببرامجه وآليات عمله المتطورة والاقتصادية لتحسن الخدمات فيمابين المجانى الحكومى والخاص لتوفير خدمات إقتصادية حيوية تلبى حاجات المواطنين وتدفع بالمنافسة والرقى بآلياتها دعم النظام المجانى والمنافسة الخدمية الشريفة مع القطاع الخاص ؛ والى جانب ذلك يلعب الاقتصاد التعاونى واللاربوى دورا حيويا فى المنظومة الإقتصادية وللمؤسسات المالية فى الاستراتيجية والبرامج الاقتصادية الشورقراطية والقائمة على دراسات جدوى علمية وعملية دقيقة يمكن تجريبها واختبارها قبل تعميمها على نطاق الدولة والمجتمع..؛
سابعا: يتم تأسيس الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية كمنافس متميز ضد الاحزاب الديموقراطية لإجبارها على تصحيح مسارها وسياستها الفاشلة والمتخبطة والعميلة للشرق (إشتركية-شيوعية ) ولرأسمالية الغرب والتى أخلت بالعدالة واحبطت تطور هذه الامة من خلال القهر والفساد السياسى والاستبداد كما سجل التاريخ الدموى والاستبدادى للديموقراطيين وعملاؤهم والذين نكلوا بالشعب ودعوا الاحتلال واهدروا كرامة الشعب والامة وحقوق الانسان المؤمن والصالح ونهبوا ثروات البلاد إلى أقصى الدرجات وأذلوا العباد بلاوجه حق وبإفتراء واضح مماخلق الثورات الدموية بين الشعب والحكومة وستلعب- من اليوم - الشورقراطية دورا استراتيجيا رائدا وسياسيا حيويا لمنع تكرارية ذلك و ستكون ذات ثقة شعبية فى هذا الصدد السياسى الامنى الهام .. كما سيلعب بإمانة وموضوعية فى ظل وجود الشورقراطية والشورقراطيين وتكوين الحزب الشورقراطى للتنمية فى بلدنا دورا مبدعا ورائدا فى تقديم الحلول الموضوعية الخلاقة وتقديم البدائل الابتكارية المناسبة والمعتدلة والمتطورة بل والمنافسة لكل من مايقدم كل من الإخوان المسلمين والسلفيين وبعجزهم عن الابتكار والتجديد وجمودهم بل وتخبطهم باستيراد وتبنى الانظمة الديموقراطية غير الملائمة لطبيعة و لحاجات مواطنينا وشعبنا العربى والاسلامى الوسطى المعتدل من المسلمين والمسيحيين وتتماشى الشورقراطية بما يتناسب مع حاجات هذا الشعب والامة وتقدم نظاما إقتصاديا لاربويا فريدا ينافس البنوك والمؤسسات الربوية مؤسسا بذلك تغييرات اقتصادية تدفع للمزيد من عدم التضخم الاقتصادى والعدالة الاجتماعية بل وخلق فرص عمل كبيرة لقطاع عظيم من الناس وضد بطالة الشباب بمشروعات أقتصادية حيوية هامة للغاية للخروج بالشعب والدولة والامة من اختناقات عنق الزجاجة وإدارتها لاقتصاديات الازمات بوعى نحو التقدم الاقتصادى والاجتماعى والسياسى والثقافى الحقيقى .. ببرامج تتناسب مع حاجات المجتمع والامة وتدعم كل من المواطن والاسرة بعدالة تفوق الوصف بمايرفع من تعليم وصحة ومستوى المعيشة للأفراد المواطنين والمجتمع الاسرى وتدعم كذلك تطوير المحليات بالتبيعة الشورقراطية للبرامج المتميزة ..
وستساهم الشورقراطية بجدية فى احداث الطفرة التنموية والسياسية بالداخل والخارج وايجاد نوعية فريدة فى التعاون الدولى وخصوصا فيمابين الاحزاب الشورقراطية والحكومات الشورقراطية حيث ستلعب الحركة الشورقراطية الدولية دورا هاما وحيويا فى فتح مجالان التنسيق والتعاون وتبادل الخبراء الشورقراطيين والمتخصصين لمنافسة الديموقراطيين وايقاف تسلطهم واحتلالهم ونهبهم لثروات الشعوب العربية والإسلامية والتصدى للمؤامرات الخبيثة التى تسعى سياسيا واقتصاديا وعسكريا للإحتلال واستعمار غير عادل لمواردنا المادية والبشرية وهدم اخلاقيات شعوبنا المؤمنة سواء بالحاضر والمستقبل .. ويدعو مؤسسى الحركة الشورقراطية الدولية الحكومات والشعوب للتعاون معنا والاستفادة من ابحاثنا الاصيلة والمعتدلة والاقتصادية المتميزة والاستفادة من خبراتنا فى التخطيط الاستراتيجى والسياسى ودعم التعاون العلمى ةالدينى الفقهى والثقافى-الاجتماعى ..الخ فى كل المجالات الحيوية؛
الرؤية التحليلية الموضوعية والاستنتاج من بحث الشورقراطية
فجرت الثورة المعرفية الشورقراطية الرؤية التحليلية والموضوعية فى حتمية الانتقال الثورى الدموى للشعوب العربية والإسلامية ضد الحكومات الديموقراطية والمتحولة - لطبيعة الديموقراطية المادية وفسادها - الى الاتوتوقراطية المستبدة والتى حذر منها الفيلسوف الإغريقى أرسطو نظرا لعلمة كشاهد من اهلها نقصان آلياتها وتخلفها ؛ وبظهور الصحوة الشورقراطية التى اطلقناها الآن أمام الرأى العام المحلى والدولى وصرختها الشعورية المعرفيةلاستلهام انتقال الثورة الى مرحلتها التالية " من الثورة الدموية الى الثورة المعرفية الحضارية بقيادة شباب العلماء والباحثين عن بدائل جديدة تلائم طبيعة وحاجات شعوبنا المؤمنة بوسطية وسلام وعدالة الأديان السماوية الابراهيمية والتى ختمها الله تعالى برسالة الإسلام المشرقة والتى اهدتنا جميعا فى ظل دراسة التجربة النبوية الى أكتشاف الاصول الشورقراطية الموحدة للامة وللشعوب آخذة بيدها الى حقيقة التطور المعرفى والحضارى .. وإذا كان فضل الله علينا أن هدانا كباحثين ومجتهدين لاكتشاف هذا الامر السياسى والايديولوجى الثمين فإنة إذ يتيح للامة وعلى طليعتها مصر والمصريين من ان حلم هذا الشعب فى الرقى وبناء الحضارة القادمة بل وقيادتها من الممكن ان يصبح حقيقة واقعية لتعيد دورة التاريخ ذاتها وفتعدل حركة واتجاه مسارها - فى ظلال الشورقراطية - لتتجدد الثقة بالتجديد دون تقليد والامل بعد اليأس الشديد؛ ذلك لان مصر الكنانة قد اكتشفت طريقها من جديد لرقيها بل ولتأخذ بزمام القيادة للحضارة الانسانية بهذا التجديد فى القرن الحادى والعشرين .. ولاعجب اذ قلنا انها تستطيع بقيادتها الشورقراطية المجددة وذود علمائها وباحثيها معنا من المخلصين المؤمنين والمتعاونين لخدمة هذا الشعب والبلاد ؛ ولأن مصر تصطفى لتضع قدميها فى ظلال خطواتها الشورقراطية لتصبح قريبا جدا من الدول العظمى ومنارة للحضارة الجديدة .. حضارة مابعد الديموقراطية المتخلفة ؛ وهذا قول حضارى موضوعى ؛ بل ومن الحق قوله ومن الانصاف الحضارى والتاريخى أن نشير لاحتمالاته ونؤكدها مرة آخرى إن الشورقراطية هى ملاذنا الأخير للانتقال فيمابعد ثورة 25 يناير 2011 - ثورة دماء الشهداء - إلى الثورة المعرفية والحضارية الجديدة لتنقل المصريين من الحلم إلى ارض الواقع القيادى التجديدى لدولة مصر الحديثة كدولة من الدول العظمى قريبا بإذن الله بسواعد شبابها وابنائها المخلصين وبذكاء مفكريها الواعين ..؛ ه
هذا بايجاز شديد الرؤية الموضوعية التى نقدمها لكم باخلاص واعى ونسأل مثقفى ومواطنى هذا الشعب الأبى المؤمن مساندتنا لتأسيس هذا الحزب الشورقراطى المصرى للتنمية ودون تأجيل وبالتعاون معنا .. ويمكنكم الإتصال بنا على البريد الالكترونى
sherif.abdelkerim@gmail.com , Tel/Fax 403-245 4765
د.شريف عبد الكريم ود. أرنا أريفين
مكتب الحركة الشورقراطية الدولية
:كالغرى - البرتا - كندا
حقوق الطبع وإعادة الطباعة محفوظة للمؤلفين مؤسسى الحركة الشورقراطية الدولية - Copyright 26 May 2011.